السبت، 20 ديسمبر 2014

تدوين الملاحظات

مفهوم استراتيجية تدوين الملاحظات

تعد استراتيجية تدوين الملاحظات إحدى الاستراتيجيات التي تهتم بتنسيق المدخلات والمخرجات في العملية التعليمية وتستخدم هذه الاستراتيجية كمهارة عليا يستخدمها الطلاب أثناء سماع المحاضرات أو قراءة النص فهي تتضمن كتابة الفكرة الرئيسة أو ناط معينة يرى المتعلم أنها مهمة.
كما تعد أيضا من الاستراتيجيات المعرفية المفيدة في القراءة والتعلم ورغم أنها تستغرق وقتا أطول مقارنة بأسلوب كتابة الحواش؛ لأن المتعلم يتنقل بين النص المقروء والورقة التي يكتب أو يدون بها الملاحظات إلا أنها تجعل الطلاب أكثر انهماكا في الموضوع كما أنها تساعدهم على تنظيم المعلومات وربطها ومن ثم تعلمها.
إن استراتيجية تدوين الملاحظات ليست مجرد تجميع المعلومات فقط، ولكن يجب أن تدون المعلومات بطريقة صحيحة ومنظمة حتى يمكن استخدامها في وقت لاحق، لذا فهذه الاستراتيجية تساعد على تحسين قدرة المتعلم على تدوين ملاحظاته بطريقة دقيقة ومنظمة ومكتملة، فضلا عن مساعدة المعلمين في إعدادهم لمحاضراتهم ودروسهم، مما ينعكس أثره إيجابيا على فهم الطلاب لمادتهم العلمية وتحصيلهم الجيد لها.(محمد،2010)

الفرق بين أخذ الملاحظات و عمل الملاحظات 


أخذ الملاحظات: عملية تتطلب كتابة أو تسجيل ما قراته أو سمعته بطريقة وصفية وهي المرحلة الأولى في عملية
إنتاج ملاحظات فعالة، حيث يكتب النقاط والأفكار الرئيسة والأدلة.

عمل الملاحظات: وهي مرحلة متقدمة تأتي بعد أخذ الملاحظات حيث تتطلب المراجعة وبناء الأفكار وربطها من المحاضرة أو القراءة وتقديمها بشكل قابل للقراءة وبطريقة إبداعية تمكنك من الاحتفاظ بملاحظاتك بالذاكرة البعيدة، وهي تهتم بمصادر عديدة وليس فقط المحاضرة ولكن يبقى الفهم الشخصي عندما تعمل ملاحظاتك بنفسك وليس نقلا من أفكار الأخرين.

ما الهدف من كتابة الملاحظات والاحتفاظ بها (الشمري، 2011) ؟




ضوابط وتعليمات لاستخدام استراتيجية تدوين الملاحظات(محمد،2010):



أكثر الطرق فاعلية لأخذ الملاحظات وعمل الملاحظات (الشمري، 2011):

لا يوجد طريقة أفضل أو أكثر فاعلية لأخذ أو عمل الملاحظات حيث أن كل طريقة لها مؤيدوها وأنصارها وأخذ الملاحظات تنقسم إلى ثلاثة أنواع:







الملاحظات الخطية

الملاحظات الخطية هي تلك الملخصات التي تستخدم الجمل أو المختصرات والنقاط الرئيسة التي سُمعت أو قرأت، ولكي تكون أكثر فاعلية فإنه ينبغي أن يكون هناك مستويين من التعامل مع الملاحظات الخطية هي:


المستوى الأول:

تلخيص النقاط الرئيسة من المحاضرات أو أي مصدر آخر.


المستوى الثاني:

يمكن أن تشمل واحدة أو أكثر من:

             *  مراجعة وإعادة تنظيم الملاحظات.
       * ربط وبناء الأفكار.
       * إضافة تعليقاتك الخاصة وتأملاتك حول الأفكار الملخصة.
وهناك العديد من الأساليب التي تستخدم لتدوين الملاحظات منها تدوين الملاحظات في شكل شجرة أو على شكل حرف (T) أو على شكل قائمة موجزة أو قوائم الشراء أو أسلوب الرسم الاستدلالي وهناك أيضا طريقة شائعة لتدوين الملاحظات تسمى طريقة "كورنيل".

طريقة كورنيل لتدوين الملاحظات

هذه الطريقة أول ما استخدمت في جامعة جورنل في نيويورك بالولايات المتحدة الامريكية في الاربعينات، وأخذت في الظهور والانتشار بين الجامعات الامريكية، وهناك العديد من الفيديوهات على اليوتيوب تشرح الطريقة وخطواتها وفوائدها، وهي طريقة سهلة وبسيطة لتدوين الملاحظات أثناء المحاضرات والاجتماعات، وقدم لها شرح مبسط أحد الطلاب على الرابط التالي  http://www.youtube.com/watch?v=MHR-g95q9II


وهناك آلية معينة لتقسيم ورقة الملاحظات ليسهل استرجاع المعلومات، وتم استخدام طريقة كورنيل في درس الفاعل كما في المثال التالي:




طريقة تدوين الملاحظات الموجهة

وهو أسلوب معروف وله فوائد عديدة أكثر من فوائد الأوراق أو النشرات الجاهزة التي تم إعدادها سلفا ويمكن للمعلم تقديم ورقة أو نشرة إلى الطلاب ، يلخص فيها النقاط الرئيسة للمحاضرة أو الدرس الجديد، بحيث تتضمن كذلك مجموعة الأفكار والموضوعات المهمة، بالإضافة إلى عبارات أو فقرات فيها كلمات مفقودة من أجل تعبئتها من قبل الطالبة، مع ترك فراغ كبير للملاحظات،
ويقوم المعلم بعد المحاضرة بتزويد الطلبة بالنشرة أو الورقة، ويطلب منهم إكمالها دون اللجوء إلى الملاحظات التي قاموا بتدوينها في الورقة أو النشرة السابقة.(سعادة،2011)

إجراءات تنفيذ استراتيجية تدوين الملاحظات(محمد، 2010)

يتطلب تنفيذ استراتيجية تدوين الملاحظات مجموعة من الإجراءات تعتمد على بعضها البعض ومن هذه الإجراءات ما يلي:
 * ضرورة اتباع الضوابط والتعليمات الخاصة بكيفية تدوين الملاحظات.
 * تدوين ما يساعدهم على تذكر واسترجاع و فهم المعلومات من وجهة نظرهم الخاصة وليس ما يسمعونه فقط.
 * مراعاة الترتيب المنطقي للملاحظات أو التقسيم إلى أقسام رئيسة وفرعية واستخدام الجداول والرسوم.
 * مراعاة الإيجاز غير المخل للمعنى أثناء تدوين الملاحظات.

مراحل عمل الملاحظات(الشمري، 2011)

الخطوة
العملية
الغرض
 1.    الإعداد للمحاضرة.
إقرأ المواضيع المطلوبة قبل المحاضرة.
تقدم لمحة عامة عن الموضوع والمناطق التي يكون من الصعب فهمها.
      2.    أخذ الملاحظات من مصادر فردية مثل المحاضرة، المختبر، المقرر الدراسي.
تسجل المعلومات من مصدر خاص (باستخدام استراتيجية تميل إليها).
تساعد على الفهم في جزء معين من الموضوع، وتعمل ارتباطات بين المعارف السابقة مع المعارف الجديدة.
    3.    مراجعة ملاحظات المحاضرة.
مراجعة الملاحظات التي كتبت في المحاضرات سواء بشكل فردي أو مع الأقران ومن خلال التصحيح أو الإضافة وتلخيص الملاحظات.
تساعد على زيادة فهم الملاحظات المكتوبة خلال وقت المحاضرة وتقدم أسس جيدة للمراجعة.
     4.    عمل ملاحظات حيث تجمع معلومات أكثر تفصيلا حول الموضوع بشكل عام من عدة محاضرات ومصادر أخرى مختلفة.
بناء معرفتك حول هذا الموضوع، وتحديد تركيبات وعناصر الموضوع والنقاط والأفكار الرئيسة.
تساعدك على تطوير شبكة من المواضيع الفرعية أو أجزاء منها والارتباطات بينها حتى تحصل على صورة شاملة للموضوع حتى تكون المعنى.
   5.    بناء العمل مثل عمل الملخصات أو الخرائط الذهنية أو المفاهيم.
تلخيص أو بناء المعلومات في طرق تستطيع تذكرها.
تقدم أسس للمراجعة في الإعداد للأنشطة والمهام أو الاختبارات.


أهمية استخدام استراتيجية تدوين الملاحظات(محمد، 2010):





استراتيجية التخيل الموجه

مقدمة

الخيال هو قرين الإبداع وقاعدته التي ينتصب عليها ، فلا إبداع من دون خيال ،وتولد الأفكار الإبداعية وتترعرع وتصل إلى مرحلة النضج عندما تتربى في بحر من الخيال ، الذي يصقلها ويزينها ويطورها، كما أن الخيال يوحي للمبدع بالسبل التي يمكن أن يسلكها كي ترى فكرته النور ، والخيال عملية بنائية تتكامل فيها الخبرات السابقة والصور المخزنة مع المثيرات الحالية التي تحيط بالفرد ، ومع التوقعات المستقبلية لتخرج بكل جديد وفكرة مبتكرة.


ربنا عز وجل أنعم علينا بنعمة عظيمة ،ألا هي نعمة تخزين وتصنيف الصور ، والقدرة على المطابقة والتعرف على الأشياء اعتماداً على ما تم تخزينه ،وإلا اضطررنا إلى إعادة التعلم مرات ومرات .

من هنا جاءت استراتيجية التخيل الموجه التي تقوم على صياغة سيناريو تخيلي ينقل المتعلمين في رحلة تخيلية ، ويحثهم على بناء صور ذهنية لما يسمعونه ، ويتم توجيه المتعلمين لبناء صور ذهنية غنية ، ويتم العمل على التكامل بين الحواس الخمس ،فيتم دمج الرائحة والمذاق والإحساس والملمس والصوت داخل الصورة الذهنية التي يتم بناؤها. (سعيدي؛البلوشي ،2008،ص324،323)




التخيل كاستراتيجية تدريسية

من السهل على كل إنسان أن يتخيل ، بل نحن نمارس فعلياً التخيل عدة مرات في اليوم الواحد ، وهناك فرق بين شخص واسع الخيال يرتاد آفاق بعيدة ، وبين شخص واقعي لا يذهب بعيداً .
إن الطلبة يمارسون نوعين من التخيل ، الأول هو التخيل المشتت الذي يقود الطالب إلى أحلام اليقظة ،والثاني هو التخيل الإبداعي الذي يقود الطالب إلى رسم لوح فني أو إبداع قصيدة أو حل مسألة .
إن المطلوب في المدرسة هو التخيل الإبداعي المنتج ،والمطلوب من المعلم أن يكون واسع الخيال ليقوم طلابه بتخيلات إبداعية ، وهكذا يكون التخيل استراتيجية في التدريس الإبداعي . (عبيدات ؛أبو السميد،2011 ،ص216)

أهمية التخيل كاستراتيجية تدريس

إن البيئة الواقعية تغرقنا في تفاصيل بحيث لا نستطيع الانفصال عنها ، وإن الابتعاد عنها والانفصال قليلاً يسمح لنا بالتحليق في آفاق جديدة لم تك ببالنا ، وقبل أن نتحدث عن التخيل كاستراتيجية في التدريس ، لابد من توضيح أهمية التخيل واستخدامه في العمل الصفي :
1ـ يثير مشاركة فاعلة وحقيقية من الطالب، فإن الطالب حين يتخيل نفسه شاعراً أو سجيناً أو نقطة زئبق أو بذرة قمح فإنه سيصبح طرفاً فاعلاً في سلوك هذه الأشياء .
2ـ إن ما نتعلمه عبر التخيل هو أشبه بخبرة حية حقيقية من شأنها أن تبقى في ذاكرتنا .
3ـ التخيل يعلمنا معلومات وحقائق وعلاقات ،ولكنه أيضاً مهارة تفكير إبداعية يقودنا إلى اكتشافات وطرق جديدة.

         4ـ التعلم التخيلي ،تعلم إتقاني لأننا نعيش الحدث ونستمتع به كما أنه يستفز الجانب الأيمن من الدماغ ،إضافة إلى الجانب الأيسر.( عبيدات ؛أبو السميد،2011، ص216)



ويمكن تمنية التخيل لدى الأفراد عن طريق التعلم والتدريب الموجه وفق المراحل متدرجة على النحو التالي :

                أ‌-  التعلم بالواقع :
ويقوم هذا التعلم على استخدام الخبرات المرتبطة بالواقع ومعالجته والتفاعل معها والتعرف على خصائصها واللعب بها ،وأن التعلم الذي يؤدي إلى حرمان المتعلم من هذه الخبرات الواقعية يحد من تصوراته الإدراكية والمفاهيمية المعرفية فيما بعد.
              ب‌-  التعليم بالواقع لإثارة التصور والمفاهيم المعرفية :
ويتم التعلم عن طريق تقديم خبرات للمتعلم واقعية محسوسة لاستخدام البيئة ومناسبة لقدراته المعرفية ، وفي هذا التعلم يتم استخدام خبرات واقعية مرتبطة بحواس المتعلم.
              ت‌- التعلم بالصور لإثارة التصور المفاهيمي المعرفي:
ويتم التعلم هنا عن طريق استخدام الصور المادية واستعمال الوسائل المعينة على ذلك مثل :المجسمات والعينات والخرائط والرسوم والشرائح والأفلام وغيرها.
             ث‌- التعلم بالتأمل لإثارة التصور والمفاهيم المعرفية:
حيث يتم التعلم عن طريق تدريب المتعلمين على التخيل الموجه للأشياء وتمثيلها بالكلمات والحروف أو الرموز وتدريب الأفراد على التأمل والتصور العقلي وتحسين الأفكار التي تساعد على نمو المفاهيم العلمية لديهم.
            ج‌- التعلم بالتأمل المجرد :
 يسود تفكيرهم التفكير المجرد ، ويكون بمقدورهم تحديد الصور التي تمكنهم من تمثيل المعلومات بها. ( بلجون،2009،ص52،51)

أهداف استرتيجية التخيل الموجه

1.    تنمية قدرات التخيل ثلاثي الأبعاد والتفكير الفراغي .
2.    تقريب المفاهيم المجردة ،والعمليات الدقيقة للظاهر المختلفة .
3.    الدخول في عوالم الذرات والجزيئات ودقائق تكوين المادة .
4.    زيادة قدرتهم على التفكير في كثير من الظواهر بنظرة عميقة والبحث عن تفسير مبني على العلاقات بين التكوينات الدقيقة للمادة .
5.    متعة حقيقية للمتعلمين يتم تطبيقها من فترة لأخرى لتضفي نوعاً من التغيير على تدريس المادة العلمية.
6.    تنمية قدرات ما وراء المعرفة ، كالتحكم في الانتباه والتركيز والتفكير ي التفكير.
7.    تمرين المتعلمين على صفاء الذهن وتبديد القلق.
8.    إثراء الصور الذهنية للمتعلمين والتي تعتبر أساساً لتوليد الأفكار الإبداعية.
9.    تفعيل المنحنى التكاملي في التدريس بدمج العلوم مع المهارات اللغوية كالكتابة الإبداعية ومهارات الرسم والتصميم .
10.  الكشف عن التنوع الكبير في المخزون الصوري لمختلف المتعلمين بهدف الفروق الفردية.
11.  الكشف عن قدرات كامنة لدى المتعلمين لا تكشفها اختبارات الورقة والقلم والطرق التقليدية للتدريس.
12.  تنمية دافعية المتعلمين للتعلم بتغيير الروتين وإعطائهم إحساساً بالمخزون الهائل للصور الذهنية التي يختزنونها.
13.  تغيير الروتين الصفي.
14.  المساعدة في صفاء الذهن وتبديد القلق.
15.  تنمية الذكاءات المتعددة : الذكاء البصري الفراغي ،الذكاء اللغوي ، الذكاء الحركي، الذكاء الذاتي، الذكاء الاجتماعي . (سعيدي؛البلوشي ،2008،ص325،324)

مزايا استرايجية التخيل الموجه

1.    يتم تحفيز الطلاب لتوليد صورة ذهنية خاصة بهم من موضوع الدرس .
2.    يكون الطلاب صوراً ذهنية مباشرة حول الأفكار والمفاهيم تساعدهم على تذكر المعلومات.
3.    هذه التقنية مفيدة لهم ومحفزة ويصبح الطالب أكثر تهيئة قبل تقديم الدرس من قبل المعلم .
4.    مناسبة لجميع المراحل التعليمية ولأي محتوى من محتويات المادة الدراسية.
5.    تراعي اهتمامات الطلاب البصريين وتجعلهم أكثر فاعلية أثناء القراءة .( الشمري،2011،ص110)

إن ممارسة التخيل واستخدامه في الفصل يتطلب توفير عدد من الشروط مثل:

    1.    يمارس التخيل في مكان مريح ،هادئ الألوان والإنارة بعيد عن الصخب والضجة .
    2.    يتطلب توفر وقت كاف يتلاءم مع موضوع التخيل ، علماً بأننا نستطيع أن نمارس التخيل في جزء من الدرس،حسب أهدافنا.
    3.    يتطلب التخيل وجود مرشد يقود هذا التخيل ، ويعطي توجيهات في أثناء التخيل ، للإنتقال من مرحلة إلى أخرى ومن وضع إلى آخر.
    4.    يدرب الطلبة ويضعهم في مواقع يمكن أن يتخيلوا فيها.
    5.    ربما يحتاج التخيل إلى وضع مريح ، يسترخي فيه الطالب وقد يغمض عينية في أثناء التخيل.
    6.    كما يحتاج الطالب إلى أن يفرغ ذهنه تماماً ، ويفكر في موضوع التخيل.( عبيدات ؛أبو السميد،2011، ص216)



خطوات تنفيذ استراتيجية التخيل الموجه : (سعيدي؛البلوشي ،2008،ص334،333،332)


    1-    إعداد سيناريو التخيل :

يقوم المعلم بإعداد سيناريو للتخيل، ويراعي فيه الشروط التالية :
أ‌)       تكون الجمل قصيرة وغير مركبة بشكل يسمح للمتعلم ببناء صور ذهنية ، فالجملة المركبة قد تحمل مخيلة المتعلم فوق طاقتها بشكل لا يمكنه من بناء الصور الذهنية وقد يؤدي ذلك إلى عدم تمكنه من متابعة النشاط .
ب‌)  تستخدم كلمات بسيطة وقابلة للفهم وفي مستوى المتعلمين، الإبتعاد عن الكلمات التي يصعب على المتعلمين فهم معانيها ، والتي قد تحدث تشويشاً على عملية التخيل وقد تؤدي إلى إنقطاع حبل توليد الصور الذهنية .
ت‌)  يستحسن تكرار الكلمة عدة مرات إذا احتاج الأمر .
ث‌)  وجود وقفات مريحة بين العبارات ليتمكن المتعلمون من تكوين صور ذهنية لهذه العبارات .
ج‌)    وقفة حرة قصيرة يترك فيها المجال للمتعلم أن يسبح بخياله في عوالم يختارها بنفسه ليكمل المرحلة التخيلية التي بدأها معه المعلم .
ح‌)    مخاطبة مختلف الحواس ، وذلك بصياغة جمل تخاطب السمع والبصر والشم والتذوق والإحساس بالحرارة والملمس وغيرها.
خ‌)    الابتعاد عن الكلمات المزعجة مثل "طاااااخ" لأنها قد تقطع حبل الصور الذهنية لدى المتعلمين .
د‌)      عودة تدريجية إلى الغرفة.
ذ‌)      تجريب السيناريو قبل تنفيذه وذلك للوقوف على العبارات التي لم تنجح في استثارة الصور الذهنية لدى المتعلمين .

    2-    البدء بأنشطة تخيلية تحضيرية :

وهي عبارة عن مقاطع قصيرة لموقف تخيلي بسيط تنفذ قبل البدء بالنشاط التخيلي الرئيسي وهدفها مساعدة المتعلم للتهيؤ ذهنيا للنشاط التخيلي الرئيسي ولتمكين المتعلمين من التخلص من المشتتات التي تمتلئ بها مخيلاتهم والتي أحضروها معهم قبل دخول غرفة الصف .


    3-    تنفيذ نشاط التخيل :

أ‌)       تهيئة المتعلمين بتعريفهم بنشاط التخيل وبيان أهميته في تنمية قدرات التفكير لديهم ،وطلب منهم الهدوء والتركيز ومحاولة بناء صور ذهنية لما سيستمعون إليه ، إن كثيراً من المعلمين يتسرعون في البدء في النشاط التخيلي .
ب‌)  الطلب من المتعلمين أخذ نفس طويل ثم غلق أعينهم .
ت‌)  القراءة بصوت عال وبطيء .
ث‌)  الوقوف في مقدمة الفصل ، وتجنب الحركة الزائدة أثناء الإلقاء حتى لا يشتت ذلك المتعلمين ويمنع تكون الصور الذهنية لديهم .
ج‌)    إعطاء كل وقفة حقها .
ح‌)    تجاهل الضحكات البسيطة هنا وهناك في أول مرة يتم تطبيق الطريقة فيها، إن هذه الضحكات البسيطة ستبدأ في الإختفاء شيئاً فشيئأً.
خ‌)    من جاء متأخراً ينتظر خارج الباب.

   4-    الأسئلة التابعة :

بعد تنفيذ النشاط الرئيسي يقوم المعلم بطرح عدد من الأسئلة على المتعلمين ويطلب منهم الحديث عن الصور الذهنية التي قاموا ببنائها أثناء التخيل ،ويتم اتباع التعليمات التالية :
أ‌)       إعطائهم وقتاً للحديث عما تخيلوه.
ب‌)  طرح أسئلة عن الصور التي قاموا ببنائها وليس عن المعلومات التي وردت في السيناريو، وإلا فإنهم سيركزون ما ورد في السيناريو حرفياً.
ت‌)  الترحيب بكل الإجابات والتخيلات.
ث‌)  محاولة التقليل من مستوى القلق عندهم إلى أدنى مستوى.
ج‌)    السؤال عن جميع الحواس هل عايشوا روائح معينة أو ألواناً معينة أو شعوراً بالحرارة أو البرودة أو تذوقوا شيئاً معيناً .
ح‌)    كتابة أو رسم الرحلة التخيلية وذلك بالطلب من المتعلمين كتابة أو رسم ما عايشوه في الرحلة التخيلية على شكل قصة ،يعبرون فيها عن الصور الذهنية التي مرت عليهم في أثناء رحلتهم التخيلية.